Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 302

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة اثنتين وخمسمائة

يحصل منهما غرض، فعاد إلى دمشق، وأقام عند طغتكين وأقطعه الزبداني، وأما طرابلس، فإن أهلها دخلوا في طاعة خليفة مصر. وخرجوا عن طاعة ابن عمار، وكان من أمر طرابلس ما سنذكره.

وفي سنة اثنتين وخمسمائة:

أرسل (¬١) السلطان محمد عسكرًا مع أمير يقال له: مودود بن الطغتكين إلى الموصل ليأخذوها من جاولي، فوصلوا إلى الموصل وحصروها، وتسلمها الأمير مودود في صفر. وأما جاولي فإنه لم ينحصر في الموصل، وهرب إلى الرحبة قبل نزول العسكر عليها، ثم سار جاولي مُجِدًّا ولحق السلطان محمد بأصفهان، وأخذ كفنه معه، ودخل عليه وطلب العفو، فعفا عنه وأمنه.

وفيها: تولّى (¬٢) مجاهد الدين بهروز شحنكية بغداد، ولاه السلطان محمد وأمره بعمارة دار المملكة ببغداد، ففعل بهروز ذلك وأحسن إلى الناس، وكان السلطان لما ولاه في أصفهان، ثم لما قدم إلى بغداد ولى بهروز شحنكية العراق جميعه.

وفيها: في (¬٣) فصح النصارى نزل الأمراء بنو منقذ أصحاب شيزر للتفرج على عيد النصارى، فثار جماعة من الباطنية في قلعة شيزر فملكوها، وبادر أهل المدينة إلى الباشورة وأصعدهم النساء بالحبال من الطاقات وأدركهم الأمراء بنو منقذ، فأوقعوا فيهم السيف من كل جانب، فلم يسلم من الباطنية أحد بل قتلوا عن آخرهم.

وفيها (¬٤): في جمادى الآخر توفي الخطيب أبو زكريا يحيى (¬٥) بن علي التبريزي أحد أئمة اللغة، قرأ على أبي العلاء بن سليمان المعري وغيره، وسمع الحديث بمدينة صور من الفقيه سليم بن أيوب الرازي وغيره، وروى عنه أبو منصور موهوب بن أحمد الجواليقي وغيره، وخلق عليه خلق كثير. قال ابن خلكان في وفيات الأعيان (¬٦): وقد روي أنه لم يكن بمرضي الطريقة. وشرح الحماسة وديوان المتنبي، وله في النحو مقدمة وهي عزيزة الوجود. وله في إعراب القرآن كتاب سماه (الملخص) في أربع مجلدات، وله غير ذلك من التواليف الحسنة المفيدة، سافر من تبريز إلى المعرة لقصد أبي العلاء

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 302 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.