Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 314

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة أربع عشرة
  3. أمر ابن تومرت وعبد المؤمن

أمر ابن تومرت وعبد المؤمن (¬١)

كان محمد بن عبد الله بن تومرت العلوي الحسيني (¬٢) من قبيلة من المصامدة (¬٣) من أهل جبل السوس ببلاد المغرب، فرحل ابن تومرت نحو بلاد المشرق في طلب العلم وأتقن علم الأصول (¬٤) والعربية والفقه والحديث، واجتمع بالغزالي والكيا الهراسي بالعراق، واجتمع بأبي بكر الطرطوشي بالاسكندرية، وقيل: لم يجتمع بالغزالي، ثم حجّ وعاد إلى المغرب. وأخذ في الإنكار على الناس، وإلزامهم بإقامة الصلوات وغير ذلك من أحكام الشريعة وتغيير المنكرات، ولما وصل إلى قرية اسمها ملالة (¬٥) بالغرب من بجاية، اتصل به عبد المؤمن بن علي الكومي، وتفرّس ابن تومرت النجابة في عبد المؤمن، وسار معه، وتلقب ابن تومرت بالمهدي، واستمر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووصل إلى مراكش، وشدّد في النهي عن المنكر، وكثر أتباعه، وحَسُنَتْ ظنون الناس فيه. ولما اشتهر أحضره أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين بحضرة الفقهاء، فناظرهم وقطعهم، وأشار بعض وزراء أمير المسلمين عليه بقتل ابن تومرت، وقال: والله ما غرضه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل غرضه التغلب على البلاد، فلم يقبل أمير المسلمين على ذلك، فقال الوزير، وكان اسمه مالك بن وهيب (¬٦) من أهل قرطبة: فإذا لم تقتله فخلّده في السجن، فلم يقبل منه وأمر بإخراج المهدي من مراكش، فسار إلى أغمات، واجتمع عليه الناس، فعرفهم أنه هو المهدي الذي وعد به النبي ﷺ، فكثر أتباعه، واشتدَّت شوكته، وقام إليه عبد المؤمن بن علي في عشرة أنفس وقالوا له: أنت المهدي وبايعوه على ذلك. وتبعهم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 314 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.