Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 320

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة سبع عشرة

وفي سنة سبع عشرة:

كانت (¬١) الحرب بين الخليفة المسترشد وبين دبيس ابن صدقة، فخرج الخليفة بنفسه واشتد القتال بينهما، فانهزم دبيس وعسكره وسار إلى غزية من العرب، فلم يطيعوه، فسار إلى البصرة ونهبها، ثم سار إلى دمشق، وصار مع الفرنج وأطمعهم في ملك حلب.

وفيها: سلّم (¬٢) سليمان بن عبد الجبار حصن الأثارب إلى الفرنج ليهادنوه على حلب لعجزه عن مقاومتهم.

وفيها: سار (¬٣) بلك بن بهرام بن أرتق إلى خراسان وملكها، ثم بلغه عجز ابن عمه عن حلب، فسار إلى حلب وملكها في جمادى الأولى.

وفيها (¬٤): استولى الفرنج على خرت برت، وكان بها جوسلين وغيره من الفرنج محبوسين فخلصوا، وكانت خرت برت لبلك فسار إليها واسترجعها من الفرنج.

وفيها (¬٥): توفي قاسم بن هاشم العلوي الحسني أمير مكة شرفها الله تعالى. وولي بعده ابنه أبو فليتة.

وفيها (¬٦): سار طغتكين صاحب دمشق إلى حمص، وهجم عليها، وحصر صاحبها قيرخان بن قراجا بالقلعة، ثم رحل عنه إلى دمشق.

وفيها (¬٧): سار الأمير محمود بن قراجا صاحب حماة إلى فامية، وهجم ربضها، فأصابه سهم من القلعة في يده، فعاد إلى حماة، وعملت عليه يده فمات واستراح أهل حماة من ظلمه، فلما سمع طغتكين الخبر أرسل إلى حماة عسكرًا وملكها، وصارت حماة من جملة بلاده.

وفيها (¬٨): توفي أحمد (¬٩) بن محمد بن علي المعروف بابن الخياط الشاعر الدمشقي وله أشعار فائقة منها في قصيدة: [من المتقارب]

سلُوا سَيفَ أَلْحَاظِهِ المُمتَشَقْ … أعِنْدَ القُلُوبِ دَمٌ لِلْحَذَقْ

مِنَ التُّركِ مَا سَهمُهُ إِذْ رَمَى … بِأَقْتَلَ مِنْ طَرْفِهِ إِذْ رَمَقٌ

وَلِلْحُبِّ مَا عَزَّ مِنِّي وَهَانَ … وَلِلْحُسْنِ مَا جَلَّ مِنْهُ وَدَقْ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 320 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.