وسبب ذلك أنهم نزلوا عليها وحاصروها، فلما كان اليوم الثالث من نزولهم سمع الفرنج في المدينة ضَجَّةٌ عظيمة، وَخَلَت الأسوار من المقاتلة، وسببه أن أهل طرابلس اختلفوا فأرادت طائفة منهم تقديم بني مطروح.
فوقع الحرب بين الطائفتين وَخَلَت الأسوار، فانتهز الفرنج الفرصة وطلعوا بالسلالم وملكوها بالسيف في محرم هذه السنة، وسفكوا دماء أهلها، وبعد أن استقر الفرنج في طرابلس بذلوا الأمان لمن بقي من أهل طرابلس، وتراجعت إليها الناس، وحَسُن حالها.
وفيها (¬٢): سار زنكي (¬٣) ونزل على قلعة جعبر (¬٤) وحصرها، وصاحبها علي بن مالك بن سالم بن مالك بن بدران بن المقلد العقيلي، وأرسل عسكرًا إلى قلعة فنك (¬٥) وهي تجاور جزيرة ابن عمر (¬٦).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 11 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9065)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.