Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 31

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة اثنتين وخمسين

من أولاد أخيه مرشد، وسعى المفسدون بين مرشد وسلطان، فتغير كل منهما على صاحبه، فكتب سلطان إلى أخيه مرشد أبياتًا يعاتبه، وكان مرشد عالمًا بالأدب والشعر فأجاب مرشد بقصيدة طويلة منها: [الطويل]

شكت (¬١) هجرنا والذنب في ذاك ذنبها … فيا عجبا من ظالم جاء شاكيا

وطاوعت الواشين في وطالما … عَصَيْتُ عَذُولًا في هواها وواشيا

ومال بها تيه الجمال إلى القلي (¬٢) … وهيهات أن أمسي لها الدهر قاليا

«ومنها»:

ولما أتاني من قريظك جوهر … جمعت المعالي فيه «لي» والمعانيا

وكنت هجرت الشعر حينا لأنه … تولى برغمي حين ولى شبابيا

«ومنها»:

وقلت أخي يرعى بني وأسرتي … ويحفظ عهدي فيهم وذماميا

فما لك لما أن حنى الدهر صعدتي … وثلم مني صار ما كان ماضيا

تنكرت حتى صار برّك قسوةٌ … وقربك منهم (¬٣) جفوة وتنائيا

على أنني ما حلت عما عهدته … ولا غيّرت هذي السنون وداديا

وكان الأمر بين مرشد وأخيه سلطان فيه تماسك إلى أن توفي مرشد سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، فأظهر سلطان التغيّر على أولاد أخيه مرشد، وجاهرهم بالعداوة ففارقوا شيزر، وقصد أكبرهم نور الدين محمود بن زنكي، وشكوا إليه من عمهم سلطان، فغاظه ذلك، ولم يمكنه قصده لاشتغاله بجهاد الفرنج.

وبقي سلطان كذلك إلى أن توفي وولى بعده أولاده، فلما خربت القلعة هذه السنة بالزلزلة لم يَنْجُ من بني منقذ الذين كانوا بها أحد، فإن صاحبها كان قد خَتَن ولده وعمل دعوةً للناس، وأحضر جميع بني منقذ في داره، وجاءت الزلزلة فسقطت القلعة والدار عليهم فهلكوا عن آخرهم، وكان لصاحب شيزر ابن منقذ حصان يحبّه، ولا يزال على باب داره.

فلما سقطت الدار سلم من بني منقذ واحد، وهرب يطلب باب الدار، فلما خرج رفسه الحصان المذكور فقتله، وتسلم نور الدين القلعة والمدينة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 31 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.