Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 38

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ست وخمسين

وفي سنة ست وخمسين:

في (¬١) ربيع الآخر: توفي الملك علاء الدين الحسين (¬٢) بن الحسين الغوري، ملك الغور، وكان عادلًا حسن السيرة، ولما مات ملك بعده ابن أخيه غياث الدين محمد (¬٣) وقد قدمنا ذلك في سنة سبع وأربعين.

وفيها (¬٤): تقدم المؤيد «أي به» السجزي (¬٥) بإمساك أعيان نيسابور، لأنهم كانوا رؤساء للحرامية والمفسدين، وأخذ المؤيد يقتل المفسدين فخربت نيسابور وكانت من جملة ما خرّب مسجد عقيل، وكان مجمعًا لأهل العلم، وكان فيه خزائن الكتب الموقوفة، وخرب من مدارس الحنفية سبع عشرة مدرسة وأحرق ونهب عدة من خزائن الكتب.

وأما الشاذياخ، فإن عبد الله «بن» طاهر بن الحسين بناها لما كان أميرًا للمأمون (¬٦) على خراسان، وسكنها هو الجند، ثم خربت بعد ذلك، ثم جدّدت في أيام ألب أرسلان السلجوقي، ثم تشعثت بعد ذلك، فلما كان الآن وخربت نيسابور أمر المؤيد «أي به» بإصلاح سور الشاذياخ وسكنها هو والناس، فخربت نيسابور كل الخراب.

وفي هذه السنة (¬٧): في رمضان قتل الملك الصالح أبو الغارات طلائع بن رزيك الأرمني، وزير العاضد العلوي، جهزت عليه عمة العاضد من قَتَلَهُ بالسكاكين، وهو داخل في دهليز القصر، فحمل إلى بيته وبه رمق فأرسل يعتب على العاضد، فأرسل العاضد يحلف له أنه ما علم بذلك، وأمسك العاضد عمته فأرسلها إلى طلائع فقتلها، وسأل العاضد أن يولّي ابنه رزيك (¬٨) الوزارة، ولقب العادل، ومات طلائع، فاستقر ولده العادل رزيك في الوزارة.

وفيها: ملك (¬٩) عيسى مكة شرفها الله تعالى، وكان أمير مكة قاسم بن أبي فليتة بن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 38 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.