Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 60

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. سنة إحدى وسبعين إلى سنة ثمانين وخمسمائة وفي سنة إحدى وسبعين

صلاح الدين حينئذٍ خِطْبَة الصالح بن نور الدين، وانزل اسمه عن السكة، واستبد بالسلطة، فراسلوا صلاح الدين في الصلح على أن يكون له ما بيده من الشام ويكون لملك الصالح ما تبقى بيده منه فصالحهم على ذلك، ورحل من حلب في العشر الأول من شوال هذه السنة، أعني سنة سبعين وخمسمائة وفي العشر من شوال ملك السلطان صلاح الدين بارين وأخذها من صاحبها فخر الدين مسعود بن الزعفراني وكان فخر الدين من أكابر الأمراء النورية.

وفيها (¬١): ملك البهلوان بن الدكز مدينة تبريز وأخذها من ابن اقسنقر الأحمد يَلي.

وفيها (¬٢): مات شملة التركماني صاحب خورستان، وتولى ولده.

وفيها (¬٣): وقع بين الخليفة وبين قطب الدين قيماز مقدم عسكر الخليفة ببغداد فتنة. فَنُهِبَتْ دار قيماز وهرب إلى الحلة، ثم الموصل فلحقه في الطريق عطش شديد، وهلك أكثر أصحابه ومات هو قبل وصوله إلى الموصل فحُمِل ودُفن بظاهر باب العمادي، ولما هرب قيماز خَلَع الخليفة عضد الدين وأعادوه إلى الوزارة.

سنة إحدى وسبعين إلى سنة ثمانين وخمسمائة وفي سنة إحدى وسبعين:

في عاشر شوال كان المصاف بين السلطان صلاح الدين وبين (¬٤) غازي صاحب الموصل بتل السلطان، فهرب سيف الدين غازي والعساكر التي كانت معهم، فإنه كان قد استنجد بصاحب حصن كيفا وصاحب ماردين وغيرهما وتمت على سيف الدين الهزيمة حتى وصل إلى الموصل مرعوبًا، وقصد الهروب منها إلى بعض القلاع، فسكنه وزيره، وأقام بالموصل واستولى صلاح الدين على أثقال عسكر الموصل وغيرها، وغنم ما فيها، ثم سار صلاح الدين إلى بزاعة (¬٥)، فحصرها وتسلمها، ثم سار إلى منبج (¬٦) فحصرها في آخر شوال وصاحبها قطب الدين ينال بن حسان المنبجي (¬٧). وكان شديد البغض لصلاح

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 60 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.