Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 62

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ثلاث وسبعين

حتى أُشاهد منه أسعدَ طلعةً … من أفقِها صُبحَ السعادةِ يَطْلُعُ

وفي سنة اثنين وسبعين:

قصد (¬١) صلاح الدين بلد الإسماعيلية في المحرم فنهبه وخربه وأحرقه. وحصر قلعة مصياف (¬٢) فأرسل سنان مُقدَّم الإسماعيلية إلى خال صلاح الدين، وهو شهاب الدين الحارمي صاحب حماة يسأل أن يسعى في الصلح (¬٣)، فسأل الحارمي الصفع عنهم، فأجابهم صلاح الدين وصالحهم ورحل عنهم، وأتم السلطان صلاح الدين مسيره إلى مصر، فإنه كان قد بعد عهده بها بعد أن استقر له ملك الشام. ولما وصل إلى مصر في هذه السنة أمر ببناء السور الدائر على مصر والقاهرة والقلعة التي على الجبل المقطم، ودور ذلك تسعة وعشرون ألف ذراع (¬٤) بالهاشمي، ولم يزل العمل فيه إلى أن مات صلاح الدين.

وفيها (¬٥): أمر صلاح الدين ببناء المدرسة التي على قبر الإمام الشافعي بالقرافة وعمل بالقاهرة مارستان.

وفي سنة ثلاث وسبعين:

في جمادى الأولى سار (¬٦) السلطان صلاح الدين من مصر إلى الساحل لغزو الفرنج، فوصل إلى عسقلان (¬٧) في رابع عشرين فنهب وتفرق عسكره في الإغارة. وبقي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 62 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.