Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 72

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة تسع وسبعين

واتفقوا على ذلك، وسلّم حلب إلى السلطان في صفر هذه السنة، فكان أهل حلب ينادون على عماد الدين: يا حمار بعْتَ حَلَبْ بسنجار، وشرط السلطان على عماد الدين زنكي الحضور إلى خدمته بنفسه، وعسكره متى استدعاه لا يحتج بحجة عن ذلك، ومن عجيب الاتفاق أن محيي الدين بن الزكي (¬١) قاضي دمشق، مدح السلطان بقصيدة منها: [الطويل]

وفتحكم حلبًا بالسيف في صفر … مبشر (¬٢) بفتوح القدس في رجب

فوافق فتح القدس في رجب سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، وكان من جملة من قتل على حلب تاج الدين بوري أخو السلطان الأصغر، وكان شجاعًا كريمًا طعن في ركبته فانفكت، فمات منها.

ولما استقر الصلح عمل زنكي دعوة للسلطان، واحتفل فيها، فبيناهم في سرورهم إذ جاء إنسان فأسر للسلطان بموت أخيه بوري، فوجد عليه في قلبه وجدًا عظيمًا وأمر بتجهيزه سرًّا، ولم يعلم السلطان في ذلك الوقت أحدًا ممن كان في تلك الدعوة لئلا يتنكد عليهم ما هم فيه، وكان السلطان يقول: ما وقعت علينا حلب رخيصة بموت بوري، وكان هذا من السلطان من الصبر العظيم.

ولما ملك السلطان حلب أرسل إلى حارم وبها سَرْخِك الذي ولاه الملك الصالح بن نور الدين في تسليم حارم، وجرت (¬٣) بينهما مراسلات، فلم ينتظم بينهما حال، وكاتب سرخك الفرنج، فوثب عليه أهل القلعة، وقبضوا عليه (¬٤)، وسلّموا حارم إلى السلطان، فتسلمها وقرّر أمر بلاد حلب، واقطع أعزاز أميرًا يقال له سليمان بن جندر (¬٥).

وفيها (¬٦): لما فرغ السلطان من تقرير أمر حلب جعل فيها ولده الملك الصالح (¬٧) غازي وسار إلى دمشق وتجهز منها للغزو وعبر نهر الأردن تاسع جمادى الآخرة من هذه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 72 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.