Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 77

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة اثنتين وثمانين

محمد على ولده شيركوه، وعمره اثنا عشر سنة، وخلّف صاحب حمص شيئًا كثيرًا من الدواب والآلات وغيرها، فاستعرضها السلطان عند نزوله بحمص في عودته من حران، وأخذ أكثرها، ولم يترك إلا ما لا خير فيه.

وفي سنة اثنتين وثمانين:

أخضر (¬١) السلطان ولده الملك الأفضل (¬٢) من مصر وأقطعه دمشق، وسببه: أن الملك المظفر تقي الدين عمر ابن أخي السلطان كان نائب عمه بمصر، ومعه الملك الأفضل فأرسل الملك المظفر يشتكي من الأفضل: أنني لا أتمكن من استخراج الخراج لأنني إذا أَحْضَرْتُ مَنْ عليه الخراج وأردتُ عقوبته يطلقه الملك الأفضل، فأخرج السلطان ولده من مصر، وأقطعه دمشق، وتغيّر السلطان على تقي الدين في الباطن لأنه ظنّ أنّه أخرج الأفضل من مصر ليتملكها إذا مات السلطان، ثم أخضر أخاه العادل من حلب، وجعل معه العزيز عثمان (¬٣) ولده نائبًا عنه بمصر واستدعى تقي الدين من مصر، فتوقف عن الحضور، وقصد اللحوق بمملوكه قراقوش المستولي على بلاد برقة وإفريقية من المغرب، وبلغ السلطان ذلك فساءه، وأرسل يستدعي تقي الدين ويلاطفه، فحضر إليه ولما حضر تقي الدين عند السلطان زاده حماة وعليها (¬٤) منبج والمعرة (¬٥)، وكفر طاب (¬٦) وميافارقين وجبل جور (¬٧) بجميع أعمالها، واستقر العزيز عثمان ولد السلطان بمصر هو والعادل.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 77 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.