Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 80

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ثلاث وثمانين

وحيفا (¬١) وصفورية (¬٢) ومعليا (¬٣) والفولة (¬٤) وغيرها من البلاد المجاورة لعكا بالسيف، وغنموا وقتلوا وأسروا أهل هذه الأماكن.

وأرسل فرقة إلى نابلس ففتحوا قلعتها بالأمان، ثم سار الملك العادل بعد فتح مجدل يابا إلى يافا وفتحها بالسيف، وسار السلطان إلى تبنين (¬٥) وفتحها بالأمان، ثم سار السلطان الملك الناصر صلاح الدين صيدا (¬٦) فأخلاها صاحبها وتسلّمها السلطان ساعة وصوله لسبع بقين من جمادى الأولى هذه السنة، ثم سار إلى بيروت وحصرها وتسلّمها في التاسع والعشرين من جمادى الأولى بالأمان، وكان حصرها مدة ثمانية أيام، وكان صاحب جبيل من أعظم الفرنج وأشدّهم عداوة للمسلمين، ولم تكن عاقبة إطلاقه حميدة وأرسل السلطان من تسلّم جبيل وأطلقه (¬٧).

وفيها: حضر (¬٨) المركيس في سفينة إلى عكا وهي للمسلمين، ولم يعلم المركيس بذلك واتفق هجوم (¬٩) الهواء، فراسل المركيس الملك الأفضل، وهو بعكا يقترح أمانًا (¬١٠)، فكتب له الملك الأفضل أمانًا فردّه يشترط فيه شروطًا، فأجيب إليها «فراسل الملك الأفضل يعلمه أن يدوس بساطه في يوم معلوم فيصير عليه الملك الأفضل» (¬١١)، فاتفق في ذلك اليوم تحرك الهواء، فأقلع المركيس إلى صور واجتمعت عليه الفرنج الذين بها، وملك صور، وكان وصول المركيس إلى صور وإطلاق الفرنج الذين أخذ السلطان بلادهم بالأمان ويطلقهم من أعظم أسباب الضرر التي حصلت حتى راحت عكا، وقوي الفرنج بذلك.

ثم سار السلطان إلى عسقلان وحاصرها أربعة عشر يومًا وتسلّمها بالأمان، سلخ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 80 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.