Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 94

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ثمان وثمانين

وكانت الهدنة على أن يستقر بيد الفرنج يافا وعملها، وقيسارية وأرسوف وحيفا وعكا بأعمالهم، وأن تكون عسقلان خرابا، واشترط السلطان «دخول بلاد الإسماعيلية في عقد هدنته واشترط الفرنج» (¬١) دخول صاحب أنطاكية وطرابلس في عقد هدنتهم وان تكون لد والرملة مناصفة بينهم وبين المسلمين، فاستقرّت القاعدة على ذلك، ورحل السلطان إلى القدس في رابع شهر رمضان، وتفقد أحواله، وأمر بتشييد أسواره، وزاد في وقف المدرسة التي عملها بالقدس، وهذه المدرسة كانت قبل الإسلام تعرف بصفد حنة (¬٢)، يذكرون أن فيها قبر حنّة أم مريم، ثم صارت في الإسلام دار علم قبل أن يتملك الفرنج القدس ثم لما ملك الفرنج القدس سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة أعادوها كنيسة، كما كانت قبل الإسلام، فلما فتح السلطان القدس أعادها مدرسة (¬٣)، وفوّض تدريسها (¬٤) إلى القاضي بهاء الدين بن شداد (¬٥).

ولما استقر أمر الهدنة أرسل السلطان مائة حجّار لتخريب عسقلان، وأن يخرج مَنْ بها من الفرنج، وعزم على الحج والإحرام من القدس، وكتب إلى أخيه سيف الإسلام صاحب اليمن بذلك، ثم فَنَّدَهُ الأمراء وقالوا: لا تعتمد على هدنة الفرنج خوفًا من غدرهم، فانتفض عزمه (¬٦)، ورحل عن القدس لخمس مضين من شوال إلى نابلس، ثم إلى بيسان ثم إلى كوكب، وبات بقلعتها، ثم رحل إلى طبرية، ولقيه بها الأمير بهاء الدين قراقوش الأسدي وقد خلص من الأسر، وكان قد أسر بعكا لما أخذها الفرنج مع من أسر.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 94 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.