Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 130

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة أربع

وفيها: ملك (¬١) الملك الأوحد نجم الدين أيوب بن الملك العادل خلاط وكان صاحب خلاط بلبان حسبما قدمنا ذكره في سنة أربع وتسعين وخمسمائة فسار الملك الأوحد من ميافارقين وملك مدينة موش (¬٢)، ثم اقتتل هو وبلبان صاحب خلاط فانهزم بلبان واستنجد بصاحب أرزن الروم وهو مغيث الدين طغريل شاه بن قليج أرسلان السلجوقي. فسار طغريل شاه واجتمع به بلبان فهزما الملك الأوحد، ثم غدر طغريل شاه ببلبان فقتله غدرًا ليملك بلاده وقصد خلاط فلم يسلموها إليه، وقصد مناز كرد (¬٣) فلم تسلم إليه، فرجع طغريل إلى بلاده، وكاتب أهل خلاط الملك الأوحد فسار إليهم وتسلّم خلاط وبلادها بعد إياسه منها واستقر ملكه بها.

وفيها: وصل (¬٤) التشريف من الخليفة الناصر للسلطان الملك العادل بدمشق صحبة الشيخ شهاب الدين السهروردي (¬٥)، فبالغ الملك العادل في إكرام الشيخ والتقاه إلى القصير (¬٦)، ووصل من صاحبي (¬٧) حلب وحماة ذهب لينثر على الملك العادل إذا لبس الخلعة، فلبسها الملك العادل، ونثر ذلك الذهب، وكان يومًا مشهودًا، وكانت الخلعة جبّة أطلس أسود بطراز ذهب وعمامة سوداء بطراز ذهب وطوق ذهب مجوهر، وسيف جميع قرابه ملبس بالذهب، تقلّد به الملك العادل وتطوّق بالطوق، وحصان أشهب بمركب وذهب ونشر على رأسه علم أسود مكتوب فيه بالبياض اسم الخليفة الناصر وألقابه، ثم خلع رسول الخليفة على كل واحد من الملكين الأشرف والمعظم ابني العادل عمامة سوداء، وثوب أسود واسع الكم، وكذلك على الوزير صفي الدين بن شكر. وركب الملك العادل وولداه ووزيره بالخلع ودخل القلعة، وكذلك

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 130 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.