خمسة وعشرين (¬١) يومًا، وقدم له مائة ألف درهم، ومائة بقجة (¬٢) مع مائة مملوك، فمنها عشر بقج في كل واحدة منها ثلاثة أثواب أطلس (¬٣) وثوبان (¬٤) خطائي (¬٥)، وعلى كل بقجة جلد قندس (¬٦) كبير، ومنها عشرة في كل بقجة منها عشر ثياب عتابي (¬٧) خوارزمي، وعل (كل) (¬٨) بقجة جلد قندس كبير، ومنها عشرة في كل بقجة منها خمس ثياب عتابي (بغدادي) (¬٩) وموصلي، وعليها جلود قندس صغار ومنها عشرون في كل بقجة خمس قطع من ديبقي ومرسوي (¬١٠)، ومنها أربعون في كل بقجة منها خمسة أقبية وخمس كمام، وحمل إليه خمس حصن عربية بعدتها وعشرين إكديشًا، وأربعة قطر بغال وخمسة بغلات فائقات بالسروج واللجم المكفتة، وخلع على أصحابه مائة وخمسين خلعة، وقاد إلى أكثرهم بغلات وأكاديش، ثم سار الملك الأشرف إلى بلاده.
وفيها: أمر (¬١١) الملك الظاهر صاحب حلب بإجراء القناة من جيلان (¬١٢) إلى حلب، وغرم على ذلك أموالًا كثيرة، وبقي الماء يجري في البلد.
وفيها: وصل (¬١٣) غياث الدين كيخسرو بن قليج أرسلان السلجوقي صاحب بلاد الروم إلى مرعش لقصد بلاد بن لاون الأرمني، فأرسل إليه الملك الظاهر نجدة، فدخل كيخسرو إلى بلاد بن لاون وعاث فيها، ونهب وفتح حصنًا يعرف بفرقوس.
وفيها: قتل (¬١٤) معز الدين سنجر شاه (يوسف) بن سيف الدين غازي بن مودود بن عماد الدين زنكي ابن اقسنقر صاحب جزيرة ابن عمر. وقد تقدم ذكر ولايته سنة ست وسبعين وخمسمائة، قتله ابنه غازي، وكان سنجر شاه ظالمًا قبيح السيرة جدًا، لا