Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 157

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة تسع عشرة

إلى مكة فقتله أيضًا، وارتكب الحسن أمرًا عظيمًا، قتل عمّه وأباه وأخاه في أيام يسيرة (¬١) واستقر في ملك مكة. وكان قتادة يقول الشعر، وطولب أن يحضر إلى أمير الحاج العراقي فامتنع، وعوتب من بغداد فأجاب بأبيات منها (¬٢): [الطويل]

ولي كف ضرغام أصول ببطشها (¬٣) … واشرى بها بين الورى وأبيع

تظل ملوك الأرض تلثم ظهرها (¬٤) … وباطنها للمجتدين ربيع (¬٥)

أأجعلها تحت الرحا ثم أبتغي … خلاصًا لها (¬٦) إني إذًا لرقيع

وما أنا إلا المسك في كل بلْدَةٍ (¬٧) … أضُوع وأمّا عندكم فأضيع

وفيها: توفي (¬٨) جلال الدين بن الحسن (¬٩) صاحب الألموت، ومقدم الإسماعيلية وولي بعده ابنه علاء الدين محمد.

وفي سنة تسع عشرة:

توفي (¬١٠) ناصر الدين محمود بن الملك القاهر مسعود بن نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود بن زنكي بن اقسنقر صاحب الموصل الذي كان نصبه بدر الدين لؤلؤ هو صغير، فاستقل بدر الدين لؤلؤ بملك الموصل وسمى لؤلؤ نفسه الملك الرحيم، وكان قد اعتضد بالملك الأشرف بن العادل فدافع عنه ونصره. وقَلَعَ لؤلؤ البيت الأتابكي بالكلية واستمر مالكًا للموصل نيفًا وأربعين سنة سوى ما تقدم له من الاستيلاء والتحكم من أيام أسياده نور الدين وأرسلان شاه وابنه الملك القاهر مسعود.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 157 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.