Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 161

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. سنة إحدى وعشرين إلى سنة ثلاثين وستمائة في سنة إحدى وعشرين

المذكور قد صار فقيرًا بمراكش، وقاسى الدهر، فلما تولّى اشتغل باللذات والتنعم في المآكل والملابس من غير أن يشرب خمرًا، فخلعوه بعد تسعة أشهر وقتلوه وملكوا ابن أخيه عبد الله ولقبوه العادل وهو عبد الله بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن.

سنة إحدى وعشرين إلى سنة ثلاثين وستمائة في سنة إحدى وعشرين:

وصل (¬١) التتر إلى قرب تبريز (¬٢)، وأرسلوا إلى صاحبها أزبك بن البهلوان يقولون له: إن كنت في طاعتنا فأرسل من عندك من الخوارزمية، فجمع أزبك الخوارزمية (¬٣) وأرسلهم إلى التتر مع تقدمة عظيمة، فكفّوا عن بلاده، وعادوا إلى خراسان.

وفيها: استولى (¬٤) غياث الدين تيرشاه بن محمد بن تكش أخو جلال الدين منكبرتي بن محمد على غالب مملكة، فارس، وكان صاحب فارس يقال له الأتابك سعد بن دكلا، وأقام غياث الدين بشيراز وهي (¬٥) مملكة فارس، ولم يبق مع أتابك سعد من فارس غير الحصون المنيعة، ثم اصطلح الأتابك سعد مع غياث الدين على أن يكون لكل منهما ما بيده.

وفي هذه السنة: عصى (¬٦) المظفر غازي بن العادل على أخيه الأشرف وكان الملك الأشرف قد أنعم على أخيه المظفر غازي بخلاط (¬٧)، وهي مملكة عظيمة بإقليم أرمينية، وكان قد حصل بين الملك المعظم صاحب دمشق وبين أخويه الملك الكامل والأشرف وحشة بسبب ترحيله عن حماة كما تقدم ذكره، فأرسل المعظم وحسن لأخيه المظفّر غازي صاحب خلاط العصيان على أخيه الملك الأشرف، فأجاب المظفر إلى ذلك، وخالف أخاه الأشرف. وكان قد اتفق مع المعظم عيسى والمظفر غازي، مظفر الدين كوكبوري بن زين الدين كوجك صاحب أربل. وكان الملك الرحيم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 161 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.