Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 165

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة
  3. خلافة المستنصر بالله أبي جعفر منصور سادس ثلاثينهم

وفيها: سار (¬١) جلال الدين المذكور ونازل خلاط وهي منازلته الأولى (¬٢)، وطال القتال بينهم، وكان نائب الأشرف لخلاط حسام الدين علي الموصلي، وكان نزوله عليها ثالث عشرين ذي القعدة، ورَحَلَ عنها لسبع بقين من ذي الحجة لكثرة الثلوج.

وفي رابع عشر رجب من هذه السنة: توفي (¬٣) الخليفة الظاهر بالله محمد بن الناصر لدين الله، وكان متواضعًا، محسنًا إلى الرعيّة جدًا، وأبطل عدة مظالم، منها: أنه كان بخزانة الخلافة صنجة زائدة يقبضون بها المال، ويعطون بالصنجة التي يتعامل بها الناس، وكان زيادة الصنجة في كل دينار حبّة، فخرج توقيع الظاهر بإبطالها، وأول التوقيع: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (٢) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣)﴾ (¬٤)، وعمل صنجة المخزن مثل صنجة (¬٥) المسلمين، وكان مضاددًا لأبيه الناصر في سائر أحواله. ومنها إن مدّة خلافة أبيه كانت طويلة ومدته هو كانت قصيرة، وكان أبوه متشيّعًا، وكان الظاهر سنيًّا، وكان أبوه ظالمًا، جماعًا للمال، وكان الظاهر في غاية العدل وبذل الأموال.

خلافة المستنصر (¬٦) بالله أبي جعفر منصور سادس ثلاثينهم:

ولما توفي الظاهر، ولي الخلافة بعده ابنه الأكبر المستنصر، وكان للظاهر وَلَدٌ آخر يقال له الخفاجي، في غاية الشجاعة، وبقي حيًا حتى أخذت التتر بغداد وقُتل مع مَنْ قتل، ولما تولّى المستنصر الخلافة سلك (في) (¬٧) العدل والإحسان مسلك أبيه الظاهر.

وفيها: سار (¬٨) علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قليج أرسلان صاحب بلاد الروم إلى بلاد الملك المسعود الأرتقي صاحب آمد، ونزل كيقباذ بملطية وهي من بلاد كيقباذ، وأرسل عسكرًا، وفتحوا حصن منصور (¬٩) وحصن الكختا (¬١٠)، وكانا لصاحب آمد المذكور.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 165 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.