وفيها: سار (¬١) الحاجب حسام الدين علي «نائب الملك الأشرف بخلاط» (¬٢) بعساكر الأشرف بخلاط إلى بلاد جلال الدين فاستولى على خوى (¬٣) وسلماس (¬٤) ونقجوان (¬٥).
وفي هذه السنة: في ذي القعدة، توفي (¬٦) الملك المعظم عيسى بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بقلعة دمشق بالدوسنطاريا وعمره سبع وأربعون سنة.
وكان مدة ملكه دمشق تسع سنين وشهورًا وكان شجاعًا، وكان عسكره في غاية التجمل وكان يخطب لأخيه الكامل ببلاده ولا يذكر اسمه معه، وكان الملك المعظم قليل التكلف جدًا، وكان في غالب الأوقات لا يركب بالسناجق السلطانية.
وكان يركب وعليه كلوته (¬٧) صفراء بلا شاش (¬٨)، ويخترق الأسواق من غير أن يُطرق بين يديه كما جرت عادة الملوك، ولما كثر هذا منه صار الإنسان إذا فعل أمرًا لا يتكلف له يقال: قد فَعَلَ بالمعظمي، وكان عالمًا فاضلًا في الفقه والنحو، وكان شيخه في النحو تاج الدين زيد بن الحسن الكندي (¬٩)، وفي الفقه جمال الدين الحصيري (¬١٠).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 167 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9221)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.