Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 174

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ست وعشرين وستمائة

العادل بن الكامل، ثم استولى الملك على دمشق.

وعوّض الأشرف عنها الكرك والبلقاء والصلت والأغوار والشوبك.

وأخذ الكامل لنفسه البلاد الشرقية التي كانت عينت للناصر داود وهي حرّان والرها، وكانت بيد الأشرف ثم نزل الناصر داود عن الشوبك، وسأل عمه الكامل في قبولها، فقبلها وتسلم الأشرف دمشق وتسلم الكامل من الأشرف البلاد الشرقية المذكورة.

وفي تسليم الأشرف دمشق وتملكها يقول ابن المسجف (¬١): [الطويل]

وكُنَّا نَرجِّي بَعْدَ عِيسَى مُحَمَّدًا … لِيُنْقِذَنَا مِنْ فَتْرَةِ الظُّلْمِ وَالبَلْوَى (¬٢)

فَأَوْقَعَنَا فِي تِيهِ مُوسَى كَمَا تَرَى … حَيَارَى وَلَا مَنْ لَدَيْهِ وَلَا سَلْوَى

وفي هذه السنة: توفي (¬٣) الملك المسعود يوسف الملقب أطسز المعروف بأقسيس بن الملك الكامل بن الملك العادل بن أيوب، وكان قد مرض باليمن، فكره المقام بها، وسار إلى مكة وهي له كما تقدم ذكره، فتوفي بمكة ودفن بالمعلى وعمره ست وعشرون سنة، وكان مدة ملكه لليمن أربعة عشر سنة، وكان الملك المسعود لما سار من اليمن قد استخلف عليها علي بن رسول (¬٤)، وستذكر بقية أخباره إن شاء الله تعالى.

ووصل الخبر بوفاة الملك المسعود إلى أبيه الملك الكامل وهو على حصار دمشق، فجلس للعزاء وخلف الملك المسعود ولدًا صغيرًا اسمه أيضًا يوسف، وبقي يوسف المذكور حتى مات في سلطنة عمه الملك الصالح أيوب صاحب مصر، وخلف يوسف ولدًا صغيرًا اسمه موسى، ولقب الملك الأشرف وهو الذي أقامه الترك في مملكة مصر بعد قتل المعظم بن الصالح بن الكامل على ما سنذكره.

وفي هذه السنة: أرسل (¬٥) الملك الأشرف مملوكه عز الدين أيبك

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 174 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.