Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 187

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة تسع وعشرين

ولم يرض أن يكتب لأحد منهم خادمه أو أخوه أو غير ذلك، وكان علامته على تواقيعه «النصر من الله وحده» وكان إذا كاتب صاحب الموصل وأشباهه يكتب بهذه العلامة تعظيمًا عن ذكر اسمه، وكان يكتب العلامة بقلم غليظ.

وكان جلال الدين يخاطب بخزاوند عالم، أي صاحب العالم.

وكان مقتله في منتصف شوال هذه السنة، أعني سنة ثمان وعشرين وستمائة. آخر كلام المنشي (¬١).

وفي سنة تسع وعشرين:

استولى (¬٢) التتر على بلاد العجم كلّها، والخليفة المستنصر بالعراق، ثم ارتحل في هذه السنة الملك الأشرف وأخوه الكامل من ديار مصر، فسار الأشرف إلى البلاد الشرقية، وسار الكامل إلى الشوبك، فاحتفل له الملك المعظم عيسى بن العادل أبي بكر بن أيوب احتفالًا عظيمًا بالضيافات والإقامات والتقادم، وحصل بينهما الاتحاد التام.

وكان نزول الملك الكامل باللجون (¬٣) قرب الكرك في العشر الأخير من شعبان هذه السنة.

ووصل إليه باللجون الملك المظفر محمود صاحب حماة، فالتقيا، وسافر الناصر داود مع الكامل إلى دمشق، واستصحب الملك الكامل معه ولده الملك الصالح (¬٤) نجم الدين أيوب، وجعل نائبه بمصر ولده وولي عهده الملك العادل (¬٥)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 187 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.