Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 193

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ثلاث وثلاثين

وكان الزاهر شقيق الظاهر صاحب حلب.

ولما سارت (¬١) الملوك إلى بلادهم من خدمة الملك الكامل، وصل المظفر صاحب حماة إلى حماة ودخلها لخمس بقين من ربيع الأول هذه السنة.

واتفق مولد ولده الملك المنصور محمد (¬٢) بعد مقدمه بيومين في الساعة الخامسة من يوم الخميس لليلتين بقيتا من ربيع الأول هذه السنة، فتضاعف السرور بقدوم الوالد والولد.

وقال الشيخ شرف الدين عبد العزيز (¬٣) بن محمد قصيدة طويلة، فمنها: [الطويل]

فدا الملك محروس الذرى والقواعدِ … بأشرف مولود لأشرف والد

حبينا به يوم الخميس كأنه … خميس بدا للناس في شخص واحد

وسميته باسم النبي محمد … وجديه فاستوفى جميع المحامد

أي باسم جدّيهِ الملك الكامل والد والدته والملك المنصور صاحب حماة والد والده ومنها:

كأني به في سدة الملك جالسًا … وقد شاد في أوصافه كل شائد

ووافاك من أبنائه وبنيهم … بأَنْجُمِ سَعْدِ نُورُها غَيْرُ حَامِدِ

ألا أيها الملك المظفر دَعْوتي … سيُورى بها زندي ويشتد ساعدي

هنيئًا لك الملك الذي بقدومِهِ … ترحل عنا كل هم معاود

وفيها: قصد (¬٤) كيقباذ ملك الروم حران والرها وحاصرهما واستولى عليهما وكانا للسلطان الملك الكامل.

وفي سنة ثلاث وثلاثين:

سار (¬٥) الملك الناصر داود من الكرك إلى بغداد ملتجئًا إلى الخليفة المستنصر لما

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 193 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.