Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 202

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ست وثلاثين

لغياث الدين كيخسرو بحلب.

وفيها: خرجت (¬١) الخوارزمية عن طاعة الملك الصالح أيوب بعد موت أبيه الكامل، ونهبوا البلاد.

وفيها: سار (¬٢) لؤلؤ صاحب الموصل وحاصر الملك الصالح بسنجار فأرسل الصالح واسترضى الخوارزمية وبذل لهم حران والرها فعادوا إلى طاعته واتقع مع بدر الدين لؤلؤ، فانهزم بدر الدين وعسكره هزيمة قبيحة، وغنم عسكر الملك الصالح منهم شيئًا كثيرًا.

وفيها: جرى (¬٣) بين الناصر داود صاحب الكرك وبين الملك الجواد يونس المستولي على دمشق مصاف بين جنين ونابلس فانتصر الملك الجواد وانهزم الناصر داود هزيمة قبيحة، وقوى الملك الجواد بسبب هذه الوقعة، وتمكن من دمشق، ونهب عسكر الناصر داود وأثقاله.

وفي هذه السنة: ولد والدي (¬٤) الملك الأفضل (¬٥) نور الدين علي بن المظفر صاحب حماة.

وفي سنة ست وثلاثين:

رحل (¬٦) عسكر حلب المحاصر لحماة بعد مولد الملك الأفضل، وكانت قد طالت مدة الحصار، وضجروا، فتقدمت إليهم ضيفة خاتون صاحبة حلب بنت الملك العادل بالرحيل عنها، فرحلوا، وضاق الأمر على الملك المظفر في هذا الحصار، وأنفق فيه أموالًا كثيرة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 202 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.