Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 211

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. ودخلت سنة تسع وثلاثين

السلام القضاء بمصر والوجه القبلي، وكان الشيخ عز الدين بدمشق، فلما قوي خوف الصالح إسماعيل صاحب دمشق من ابن أخيه الصالح أيوب سلم الصالح إسماعيل صفد والشقيف للفرنج ليعضدوه ويكونوا معه على ابن أخيه الصالح أيوب.

فعظم ذلك على المسلمين، وأكثر الشيخ عز الدين بن عبد السلام التشنيع على الصالح إسماعيل بسبب ذلك وكذلك جمال الدين أبو عمرو بن الحاجب، ثم خافا من الصالح إسماعيل فسار الشيخ عز الدين إلى مصر وتولى القضاء بها كرهًا.

وسار جمال الدين أبو عمرو بن الحاجب إلى الكرك فأقام عند صاحبها الناصر داود، ونظم له مقدمة الكافية في النحو، ثم بعد «ذلك» سافر ابن الحاجب إلى الديار المصرية.

ودخلت (¬١) سنة تسع وثلاثين:

والصالح إسماعيل صاحب دمشق والمنصور إبراهيم بن شيركوه صاحب حمص وصاحبة حلب متفقون على عداوة الملك الصالح أيوب صاحب مصر.

ولم يوافقهم المظفر صاحب حماة على ذلك، وأخْلَص في الانتماء إلى صاحب مصر. وفيها: اتفقت (¬٢) الخوارزمية مع المظفر غازي بن الملك العادل بن أيوب صاحب ميافارقين.

وفي شعبان منها، أصاب (¬٣) المظفر صاحب حماة الفالج وهو جالس بين أصحابه بقلعة حماة، وبقي أيامًا لا يتكلم ولا يتحرك، وكان ذلك في أواخر الشتاء، وأرجف الناس بموته، وقام بتدبير المملكة مملوكه وأستاذ داره سيف الدين طغريل، ثم خف مرض الملك المظفر، وفتح عينه وصار يتكلم باللفظة واللفظتين، لا يكاد يفهم، وكان العاطب الجانب الأيمن منه.

وبعث إليه الصالح أيوب صاحب مصر طبيبًا حاذقًا نصرانيًا يقال له النفيس بن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 211 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.