Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 218

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. ثم دخلت سنة أربع وأربعين

وفيها: قصدت (¬١) التتر بغداد، وخرجت عساكر بغداد للقائهم، فلم يكن للتتر بهم طاقة، فولوا منهزمين تحت الليل.

وفيها: توفيت (¬٢) ربيعة خاتون بنت أيوب أخت السلطان صلاح الدين بدار العقيقي، وكانت قد جاوزت ثمانين سنة، وبنت مدرسة للحنابلة بجبل الصالحية.

وفيها (¬٣): لما تسلم الملك الصالح أيوب دمشق، تسلمت نواب الملك المنصور صاحب حماة سلمية وانتزعوها من صاحب حمص، واستقرت سلمية في هذه السنة «في» (¬٤) ملك «الملك» (¬٥) صاحب حماة.

ثم دخلت سنة أربع وأربعين:

كنا (¬٦) قد ذكرنا اتفاق الخوارزمية مع الصالح إسماعيل والناصر داود، ومحاصرتهم دمشق وبها حسام الدين بن أبي علي ولما وقع ذلك اتفق الحلبيون والملك المنصور إبراهيم صاحب حمص وساروا مع الصالح أيوب وقصدوا الخوارزمية، فرحلت الخوارزمية عن دمشق وساروا نحو الحلبيين وصاحب حمص، والتقوا على القصب في هذه السنة.

وفي هذه السنة: انهزمت الخوارزمية هزيمة قبيحة تشتت شملهم بعدها، وقتل مقدمهم حسام الدين بركة خان وحمل رأسه إلى حلب، ومضت طائفة من الخوارزمية مع مقدمهم كشلوخان الخوارزمي فلحقوا بالتتر، وصاروا معهم، وانقطع منهم جماعة، وخدموا في الشام، وكفى الله الناس شرّهم.

ولما وصل خبر كسرتهم إلى الملك الصالح أيوب بديار مصر فرح فرحًا عظيمًا، ودقت البشائر بمصر، وزال ما كان عنده من الغيظ على إبراهيم صاحب حمص، وحصل بينهما التصافي بسبب ذلك.

وأما الصالح إسماعيل فإنه سار إلى الناصر يوسف صاحب حلب فاستجار به،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 218 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.