Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 225

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة سبع وأربعين

توران شاه (¬١) بحصن كيفا.

ومات الملك الصالح ولم يوص بالملك إلى أحد، فلما توفي أحضرت شجرة الدر (¬٢)، جاريته فخر الدين بن الشيخ والطواشي جمال الدين محسنًا، وعرفتهما بموت السلطان، فكتموا ذلك خوفًا من الفرنج، وجمعت شجر الدر الأمراء وقالت لهم: السلطان يأمركم أن تحلفوا له، ثم من بعده لولده الملك المعظم توران شاه المقيم بحصن كيفا، وللأمير فخر الدين «بن» الشيخ بأتابكية العسكر، وكتبت إلى حسام الدين بن أبي علي، وهو النائب بمصر بمثل ذلك، فحلفت الأمراء والأجناد بالعسكر بمصر والقاهرة على ذلك في العشر الأوسط من شعبان هذه السنة، وكان بعد ذلك تخرج الكتب والمراسيم وعليها علامة الملك الصالح، وكان يكتبها خادم يقال له السهيلي، فلا يشك أحد في أنه خط السلطان.

وأرسل فخر الدين بن الشيخ قاصدًا لإحضار الملك المعظم من حصن كيفا، ولما جرى ذلك شاع بين الناس موت السلطان، وكان أرباب الدولة لا يجسروا أن يتفوّهوا به، وتقدم الفرنج عن دمياط للمنصورة، وجرى بينهم وبين المسلمين في رمضان هذه السنة وقعة عظيمة استشهد فيها من كبار المسلمين (¬٣)، ونزلت الفرنج بحر مساح (¬٤)، ثم قربوا من المسلمين، ثم إن الفرنج كبسوا المسلمين على المنصورة بكرة الثلاثاء لخمس مضين من ذي القعدة.

وكان فخر الدين يوسف بن الشيخ صدر الدين بن حموية (¬٥) بالحمام (¬٦) في

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 225 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.