Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 240

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة خمس وخمسين

الشام إلى الخليفة المستعصم ومعه تقدمة جليلة، وطلب خلعة من الخليفة لمخدومه، ووصل من مصر من جهة المعز التركماني شمس الدين سنقر الأقرع (¬١) وهو من مماليك المظفر غازي صاحب ميافارقين إلى بغداد بتقدمة جليلة، وسعى في تعطيل خلعة الناصر متحيرًا، ثم أنه أحضر سكينًا من اليشم (¬٢) كبيرة، وقال الخليفة لوزيره (¬٣) اعط هذه السكين لرسول صاحب الشام علامة مني أن له عندي خلعة في وقت آخر، وأما في هذا الوقت فلا يمكنني، فأخذ كمال الدين ابن العديم السكين وعاد إلى الناصر يوسف بغير خلعة.

وفيها (¬٤): جرى للناصر داود على الخليفة ما صورته أنه لما أقام ببغداد بعد وصوله مع الحجاج واستشفاعه بالنبي ﷺ في ردّ وديعته، أرسل الخليفة المستعصم من حاسب الناصر المذكور فيما وصله في ترداده إلى بغداد من المضيف مثل اللحم والخبز والحطب والعليق والتبن وغير ذلك، وثمن عليه ذلك بأغلى الأثمان، وأرسل إليه شيئًا نزرًا، وألزمه أن يكتب خطه بقبض وديعته، وأنه ما بقي يستحق عند الخليفة شيئًا. فكتب خطه بذلك كرهًا، وسار عن بغداد، وأقام مع العرب، ثم أرسل إليه الناصر يوسف صاحب الشام فحلف له وطيب قلبه. فقدم الناصر داود دمشق، ونزل الصالحية.

وفيها (¬٥): في يوم الأحد ثالث شوال، توفي سيف الدين طغريل مملوك الملك المظفر.

وفي سنة خمس وخمسين:

قتل (¬٦) المعز التركماني الجاشنكير الصالحي. قتلته امرأته شجرة الدر التي كانت امرأة أستاذه الملك الصالح أيوب، وهي التي خطب لها بالسلطنة بديار مصر. وكان سبب ذلك أنه بلغها أن المعز قد خطب بنت بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، ويريد

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 240 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.