Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 255

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ثمان وخمسين

الملك الكامل المذكور، وحملوا رأسه على رمح وطيف به في البلاد، ومروا به على حلب وحماه ووصلوا به إلى دمشق في سابع عشرين جمادى الأولى، فطافوا به في دمشق بالمغاني والطبول وعلّق الرأس المذكور في شبكة بسور باب الفراديس إلى أن عادت دمشق إلى المسلمين، فدفن بمشهد الحسين داخل باب الفراديس، وفيه يقول الشيخ شهاب الدين أبو شامة ﵀ أبياتًا منها (¬١):

إبْنُ غازي غزا وجاهد قومًا … أثخنوا في العراق والمشرقين

ظاهرًا عاليًا ومات شهيدًا … بعد صبْرٍ عليهم عامين

لم يشنه إذا طيف بالرأس منه … وله إسوة برأس الحسين

ثم واروا في مشهد الرأس ذلك … الرأس واستعجبوا في الحالتين.

وأما الملك الناصر يوسف، فإنه لما انفرد عن العسكر من قطية وسار إلى تيه بني إسرائيل بقي متحيرًا (¬٢) إلى أين يتوجه، وعزم على التوجه إلى الحجاز، وكان له طبردار (¬٣) اسمه حسين، فحسن له المضي إلى التتر وقصد هولاكو. فاغتر بقوله، ونزل ببركة زيزاء (¬٤)، وسار حسين الكردي إلى كتبغا نائب هولاكو، وعرفه بموضع الناصر، فأرسل كتبغا إليه وقبض عليه وأحضره إلى عجلون، وكانت بَعْدُ عاصية، فأمرهم الملك الناصر بتسليمها فسلمت إليهم، فهدموها.

وكنا قد ذكرنا حصار التتر لبعلبك، فتسلموها قبل تسليم عجلون، وخربوا قلعتها أيضًا.

وكان بالصبيبية صاحبها الملك السعيد بن الملك العزيز بن العادل فسلم الصبيبة إليهم، وصار الملك السعيد معهم، وأعلن بالفسق والفجور وسفك دماء المسلمين.

وأما الملك الناصر يوسف فإن كتبغا بعث به إلى هولاكو، فوصل إلى دمشق، ثم إلى حماه، وبها الملك الأشرف صاحب حمص، فخرج إلى لقائه هو وخسروشاه النائب بحماه، ثم سارا إلى حلب، فلما عاينها الملك الناصر وما حلّ بها وبأهلها بكا وتألم وأنشد (¬٥):

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 255 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.