ثم انتقل الملك إليهم مالت ملوكهم إلى الحبشية (¬١) ورغبت في الاستكثار منهم حتى أصبحت مصر بهم آهلة المعالم محمية الجوانب منهم أقمار مواكبها وصدور مجالسها وزعماء جيوشها وعظماء أرضها، وحمد الإسلام مواقفهم في حماية الدين وجهادهم أقاربهم وأهل جنسهم في الله لا تميل لهم حنه ولا تأخذهم في الله لومة لائم وكفى بالنصرة الأولى نوبة.
«عين جالوت» (¬٢)
لما خرج الملك المظفر قطز (¬٣) - صاحب مصر إذ ذاك - في سنة ثمان وخمسين وستمائة وكسر عساكر هولاكو على عين جالوت، ورحل هولاكو عن حلب عائدًا، ونهض الجيش المصري بما عجزت عنه ملوك أقطار الأرض مع اجتهاد السلطان جلال الدين محمد بن خوارزم شاه (¬٤) - رحمه الله تعالى - حتى قتل.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 147 (SanadKitab #30189, hlm. urut 931)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.