Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 265

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ثمان وخمسين

خرج من دار الخلافة ببغداد لما ملكها التتر. فعقد الظاهر بيبرس مجلسًا حضرته جماعة من الأكابر منهم الشيخ عز الدين (¬١) بن عبد السلام، والقاضي تاج الدين عبد الوهاب (¬٢) المعروف بابن بنت الأعزّ. فشهد أولئك العرب أنَّ هذا الشخص المذكور هو ابن الإمام الظاهر فيكون عم المستعصم. وأقام القاضي جماعة من الشهود واجتمعوا بأولئك العرب وسمعوا شهاداتهم، ثم شهدوا بالنسب بحكم الاستفاضة، فأثبت القاضي تاج الدين نسب أحمد المذكور، ولقب المستنصر بالله أبا القاسم أحمد، وبايعه الظاهر والناس بالخلافة، واهتم الظاهر بأمره، وعمل له الدهاليز والجمدارية وآلات الخلافة، واستخدم له عسكرًا وغرم على تجهيزه جملة طائلة قيل انه ألف ألف دينار، وكانت العامة تلقب الخليفة المذكور بالزرابيني، وبرَزَ الظاهر والخليفة الأسود المذكور في رمضان هذه السنة. وتوجها إلى دمشق وكان في كل منزلة يمضي الظاهر إلى دهليزه الخاص به والخليفة إلى دهليزه. ولما وصلا إلى دمشق برز الظاهر بالقلعة، ونزل الخليفة بجبل الصالحية، ونزل حول الخليفة أمراؤه وأجناده. ثم جهز الخليفة بعسكره إلى جهة بغداد طمعًا في الاستيلاء عليها، وإجماع الناس عليه فسافر الخليفة وودعه الظاهر ووصاه بالتأني في الأمور. ثم عاد الظاهر من توديع الخليفة إلى دمشق، ثم سار إلى الديار المصرية، ودخلها في سابع عشر ذي الحجة من هذه السنة، ووصلت إليه كتب الخليفة بالديار المصرية إنه قد استولى على عانة والحديثة وولى عليهما. وإن كتب أهل العراق وَصَلَتْ إليه يستحثونه على الوصول إليهم، ثم قبل أن يصل إلى بغداد وصلت إليه التتر، وقتلوا الخليفة المذكور، وقتلوا غالب أصحابه، وجاءت الأخبار بذلك.

وفيها (¬٣): لما سار الظاهر إلى الشام أمر القاضي شمس الدين ابن خلكان (¬٤) فسافر في صحبته من مصر إلى الشام. فعزل عن قضاء دمشق نجم الدين بن صدر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 265 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.