Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 275

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ست وستين

ذراريهم، وغنموا منها أموالًا جليلة، وكانت إنطاكية للبرنس بيمند بن بيمند، وله معها طرابلس، وكان مقيمًا بها لما فتحت إنطاكية.

وفي حادي عشر رمضان استولى (¬١) الظاهر على بغراس (¬٢)، وسبب ذلك أنه لما فتح إنطاكية هرب أهل بغراس منها، وتركوا الحصن خاليًا، فأرسل الظاهر من استولى عليها في التاريخ المذكور، وشحنه بالرجال والعدد، وقد تقدم ذكر فتح صلاح الدين الحصن المذكور وتخريبه، ثم عمارة الفرنج له بعد صلاح الدين، ثم حصار عسكر حلب له، ورحيلهم عنه، بعد أن أشرفوا على أخذه.

وفيها (¬٣): في شوال وقع الصلح بين الظاهر بيبرس وبين هيثوم صاحب سيس، على أنه إذا أحضر صاحب سيس سنقر الأشقر من التتر، وكانوا قد أخذوه من قلعة حلب، لما أخَذَها هولاكو، كما تقدم، وسلم مع ذلك بهنسا (¬٤) ودربساك (¬٥)، ومرزبان ورعبان (¬٦) وشيح الحديد يطلق له ابنه ليفون (¬٧) فدخل صاحب سيس على أبغا ملك التتر وطلب منه سنقر الأشقر وأعطاه إياه ووصل سنقر الأشقر إلى خدمة الظاهر، وتسلم المسلمون البلاد المذكورة سوى بهنسا، وأطلق الظاهر ليفون صاحب سيس، فتوجه إلى والده، وعاد الظاهر إلى الديار المصرية، ووصل إليها في ذي الحجة هذه السنة.

وفيها (¬٨): اتفق معين الدين سلمان البرواناه مع التتر المقيمين معه ببلاد الروم على قتل ركن الدين قليج أرسلان بن كيخسرو بن كيقباذ بن كيخسرو بن قليج أرسلان بن مسعود بن قليج أرسلان بن قطلوش بن أرسلان بيغو بن سلجوق، سلطان الروم، فخنق التتر ركن الدين المذكور، وأقام البرواناه ولده غياث الدين بن ركن الدين وعمره أربع سنين (¬٩).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 275 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.