Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 297

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي صفر سنة أربع وثمانين

الحجارون النقوب، ونصبت عليه عدة مجانيق كبارًا وصغارًا، ولما تمكنت النقوب من أسوار (¬١) القلعة طلب أهلها الأمان فأجابهم السلطان إلى ذلك رغبة في إبقاء عمارته، فإنه لو هدمه وأخذه بالسيف كان حصل التعب في عمارته، فأعطاهم الأمان على أن يتوجهوا بما يقدرون على حمله غير السلاح، وصعدت السناجق السلطانية (¬٢) على حصن المرقب المذكور، وتسلّمه في الساعة الثامنة من يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول من سنة أربع وثمانين، وكان يومًا مشهودًا أخذ فيه الثأر من بيت الاسبتار، ومميت آية الليل بآية النهار.

ومن كتاب كتبه شيخنا أبو الثناء (¬٣) في فتح المرقب:

وقد علم المجلس أمر هذا الحصن، فإنه طالما (¬٤) شحت الأحلام أن تخيله (¬٥) لمن سلف من الملوك في المنام، فكم قصده ذو جنود ماه الفرق، وما بلله دونه الغمام، فلولا سرعة عودِهِ أَدركه الغرق. قد سما في السماء بمناكبه ونازع فلك علوي الرياح ولا يخاف الجناح في العجز ما لدى على الغمام، ولفح مثل السهام، فكان بها مثل الحنون، فأصبحت وهن جثث القتلى عليها تمام وصبت عليها المجانيق أبعد من أمسها وأسد العدى، فأعلمتهم أنها لا تطيق الدفاع عن غيرها فكيف عن نفسها، وبسطت أكفها إمارة على الإذعان. ورفعت أصابعها إما إجابة إلى التشهد، وإما إنابة إلى طلب الأمان، فخاف الفرنج من ظفر هذا الاستظهار، وعلموا أن المجانيق المنصورة فحول تثبت لها الإناث التي بأيديهم، فاستعانوا عليهن مع العدى لطول الخدار، فجعل كمن يكون الأراقم وساسان الضراغم، هذا إلى ( … ). ومذ دبّت في هذا الحصن دبيب السقام، وتمشت في مفاصله كما يتمشى في مفاصل شاربها المدام، وحسد طالعه نارًا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 297 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.