Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 299

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. وفي سنة ست وثمانين

وفي سنة خمس وثمانين:

أرسل (¬١) السلطان عسكرًا كثيفًا مع نائب السلطنة حسام الدين طرنطاي (¬٢) المنصوري، وأمر بمنازلة الكرك، فسار إليها وحاصرها وتسلمها بالأمان، وأقام فيها نواب السلطنة، وعاد وصحبته أصحاب الكرك نجم الدين خضر وبدر الدين سلامش، ولدا الملك الظاهر بيبرس، فأحسن السلطان إليهما، ووفى لهما بأمانه، وبقيا على ذلك مدة، ثم بلغه عنهما ماكره واعتقلهما، وبقيا في الحبس حتى توفي، فنقل خضر وسلامش إلى قسطنطينية.

وفي سنة ست وثمانين:

كان (¬٣) السلطان قد جهز عسكرًا مع مملوكه حسام الدين طرنطاي فنزلوا على صهيون، فنصب المجانيق وحاصرها، فأجاب صاحبها الأمير شمس الدين سنقر الأشقر إلى تسليمها بالأمان، وحلف له حسام الدين طرنطاي، فنزل سنقر الأشقر، وسلم صهيون في ربيع الأول. فتسلمها طرنطاي، وأكرم سنقر الأشقر غاية الإكرام، ثم سار حسام الدين طرنطاي إلى اللاذقية، وكان فيها برج الافرنج يحيط به البحر من جميع جهاته، فركب طريقًا في البحر بالحجار إليه، وحاصر البرج المذكور، وتسلّمه بالأمان وهدمه، ثم بعد ذلك توجّه إلى الديار المصرية، وصحبته سنقر الأشقر، ولما وصلا إلى قرب قلعة الجبل ركب السلطان الملك المنصور قلاوون، والتقى مملوكه حسام الدين طرنطاي وسنقر الأشقر، وأكرمه، ووفى له بالأمان، وبقى سنقر الأشقر محترمًا مع السلطان إلى أن توفي السلطان وملك بعده ولده الأشرف.

وفيها: نزل (¬٤) تدان منكو بن طغان بن باطو بن دوش خان بن جنكيز خان عن مملكة التتر الشمالية، وأظهر التزهد والانقطاع إلى الصلحاء، وأشار أن يملكوا ابن أخيه تلابغا بن منكوتمر بن طغان المذكور، فملكوه.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 299 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.