Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 335

  1. ٢٧ - حوادث تاريخ الإسلام من ٥٤١ - ٧٤٤ هـ
  2. سنة خمس عشرة وسبعمائة

سنة أربع عشرة وسبعمائة:

في رجب: توفي بحلب نائبها سيف الدين سودي (¬١)، وكان مشكور السيرة وولي بعده علاء الدين الطنبغا الصالحي الحاجب.

وفي رجب: مات بمصر شيخ الحنفية رشيد الدين إسماعيل (¬٢) بن عثمان بن المعلم الدمشقي، عن إحدى وتسعين سنة، وقد كان عرض عليه قضاء دمشق فامتنع.

وقدم (¬٣) سلطان جيلان، وهو شمس الدين دوباج ليحج فمات بغباغب من ناحية تدمر، ونقل فدفن بقاسيون وعملت له تربة مليحة، وعاش أربعًا وخمسين سنة. وهو الذي رمى خطلوشاه بسهم فقتله، وانهزم التتار ولله الحمد.

سنة خمس عشرة وسبعمائة:

في أولها: سار المقر الشريف سيف الدين تنكز بجيش دمشق، ويقدمه ستة آلاف من عسكر المصريين، ثم سار من حلب على المصريين والشاميين لغزو ملطية (¬٤)، فصبحوها يوم الحادي والعشرين من المحرم، وإذا بأهلها قد تهيأوا للحصار والدفع عن أنفسهم، فلما عاينوا كثرة الجيوش المحمدية خرج متولي البلدة وقاضيه وجماعة يطلبون الأمان على أنفسهم وأموالهم فأعطاهم ملك الأمر الأمان لهم دون النصارى، ثم دخل الناس المدينة وقتلوا بها خلقًا من النصارى، وسبوا ونهبوا، وتعدى الأذى من أوباش الجيش إلى المسلمين، ثم ألقيت النار في خرائب ملطية، وأخرب سورها، ثم ساروا بعد ثلاث بالغنائم، وقطعوا الدربند، وضربت البشائر، وزينت البلاد.

وفي المحرم: مات بالموصل عالم تلك الأرض السيد ركن الدين حسن (¬٥) ابن شرف الحسيني الاستراباذي، صاحب التصانيف، وكان من أبناء السبعين.

وفي شعبان: سار (¬٦) شطر جيش حلب لحصار قلعة عرمية من أعمال آمد، فتسلّموها بلا كلفة، وقتلوا بها طائفة، وساع أهو مدوه وعلق على القلعة. وأغار العسكر على قرى الأرمن والأكراد ورجعوا سالمين بالمكاسب.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 335 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.