ومات بعده بليال مسندة ببيت المقدس أم محمد زينب (¬١) بنت أحمد بن عمر بن شكر الصالحية، العابدة عن أربع وتسعين سنة، سمعت من ابن اللتي وجعفر الهمداني، وتفرّدت. وفيه: توفي مسند أسيوط. الرئيس زين الدين عبد الرحمن (¬٢) بن أبي صالح رواحة بن علي بن حسين بن رواحة الأنصاري، الحموي، الشافعي عن أربع وتسعين سنة وشهور، يروي عن جده لأمه القاسم بن رواحة أجاز له الشيخ شهاب الدين السهروردي وغيره، وسمع أيضًا من صفية الزبيرية.
سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة:
توفي العلامة الأديب مؤرخ العراق، كمال الدين عبد الرزاق (¬٣) بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الفوطي الشيباني، صاحب التصانيف، عن إحدى وثمانين سنة ومرض كريم الدين (¬٤) وكيل السلطان ثم عوفي، فزينت له القاهرة.
ومات بعض الناس من الازدحام على صدقته.
ومات قاضي دمشق ورئيسها نجم الدين أحمد (¬٥) بن صصري التغلبي الشافعي في ربيع الأول عن ثمان وستين سنة، يروي عن الرشيد العطار حضورًا، وعن ابن عبد الدايم.
وقتل بمصر السخوي البارع ضياء الدين عبد الله الدربندي (¬٦) الصوفي وله خمس وأربعون سنة، أقرأ العربية بالكلاسة، ثم افتتن … ونقص عقله، ثم ذهب إلى مصر متغيرًا، وطلع إلى القلعة، واستل سيفه جندي وضرب به وجه نصراني، فأخذ وضربت عنقه من غير تأمل.
وفيها: أمسك (¬٧) وكيل السلطان كريم الدين، وزالت سعادته، ثم شنق. وكان قد