التلف، وغَلَتْ الأسعار، ووقع النهب، وذكر ابن السبال القاضي أن جملة ما خرب (بالجانب) (¬١) الغربي خمسة آلاف بيت وستمائة بيت وحدثني ثقات حتى جزمت بذلك، أن الماء دخل دهليز مقبرة الإمام أحمد علو ذراع وأكثر، ثم وقف بإذن الله، ولم يدخل في البقعة، فكان ذلك آيةً، وفي تفاصيل ما جرى لهم عجائب.
وتوفي كاتب السر بدمشق العلامة شهاب الدين محمود (¬٢) بن سلمان الحلبي، وقد نيف على الثمانين، وكان من نظراء القاضي الفاضل.
ومات العفيف إسحاق (¬٣) الآمدي عن أربع وثمانين سنة، ولم يثبت بدمشق، عيد الفطر إلى قريب الظهر، ثم صلوا عليه من الغد.
ومات كبير الأمراء ركن الدين بيبرس (¬٤) الخطائي المنصوري الدويداري صاحب التاريخ.
والقاضي صدر الدين سليمان بن هلال الجعفري (¬٥) خطيب العقبية، عن أربع وثمانين سنة.
وعالم الإمامية الجمال بن المطهر (¬٦) بالحلة، ولو تواليف.
سنة ست وعشرين وسبعمائة:
فيها: قتل ناصر الدين (¬٧) بن الهيتي بسوق الخيل على الزندقة.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 27، ص 346 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9400)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.