بدمشق في ذي الحجة عن خمس وتسعين سنة.
سنة أربع وثلاثين وسبعمائة:
توفي قاضي القضاة جمال الدين سليمان (¬١) بن عمر الأذرعي، عرف بالزرعي (¬٢) بمصر، وله تسع وثمانون سنة.
والحافظ العلامة فتح الدين محمد (¬٣) بن محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري، عن ثلاث وستين سنة.
والصاحب غبريال المذكور (¬٤).
والإمام سراج الدين عبد اللطيف (¬٥) بن أحمد بن الكويك قاصدًا بلاد التكرور للتجارة عن أربع وأربعين سنة.
وفيها: أخربت (¬٦) كنائس بغداد، وأسلم ديان اليهودية سديد الدولة، هو: منصور ابن شمس الدولة أبي الربيع، وعدة يهود.
وأسقط (¬٧) عن بغداد مكوس كثيرة.
وأشهر (¬٨) عن جماعة من الشيعة في قرية بتي أنهم دخلوا على فقيه لهم مريض، فبقي يصيح: ويلكم أخذني المغلُ خلّصوني منهم، ثم فُقد في الحال من بينهم ولم يقعوا له على أثر.
سنة خمس وثلاثين وسبعمائة:
رجع (¬٩) من مصر ملك العرب مهنا بن عيسى.
(توفي) (¬١٠) رئيس المؤذنين (¬١١) البرهان بن مؤذن القلعة الواني (¬١٢) ثم ولده