والجزيرة وديار بكر وربيعة ومضر وهي مصاقبة لبلاد العراق وجزيرة العرب والجزيرة بين الفرات ودجلة، وقد كانت هذه بمجموعها مملكة جليلة قائمة بذاتها في الدولة الأتابكية وخوزستان.
وشرقيها حد فارس وأصبهان، وغربيها رستاق واسط، وشماليها حدّ الصيمرة والكرج - كرج أبي دلف وهو قصور مفرقة - والكرّ حتى يتصل على غربي الجبال، أي إلى أصبهان والجنوبي ينتهي بعضه إلى بحر فارس وبعضه إلى رستاق واسط، والبحر دائر عليها من آخر الشرقي إلى أوّل الغربي وجبال القفص والبلوص في حدها الجنوبي مما يلي الجنوب قريبة من البحر، وقربها جبال الفضة قريب مدينة جيرفت من كرمان؛ وكلها جبال عامرة.
وأما البلوص ففي سفح جبال القفص ولا يخاف أهل القفص من أحد إلا منهم وهم بادية يسكنون بيوت الشعر ولا يؤذون أحدًا، وجبال بادن خصبة منيعة ذات أشجار. وكان أهلها مجوسًا زمان بني أمية ثم أسلموا في أوائل الدولة العباسية وبقوا في منعة حتى ولي يعقوب (¬١) وعمرو (¬٢) ابنا الصفار فملكوا جبالهم.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 180 (SanadKitab #30189, hlm. urut 964)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.