وفي موضع آخر: سألت أبا داود عنه، فقال: ثقة. وسمعت عباس بن عبد العظيم العنبري يقول: هو ثقة.
وقال الساجي: ضعيف الحديث.
وذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات (¬١).
وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء (¬٢).
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.
وقال في تاريخ نيسابور في ترجمة حفص بن عبد الرحمن بن فروخ: روى عن حشرج، وهو تابعي كبير.
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: قال ابن نمير: هو ثقة.
وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكرخ (¬٣).
وقال أبو حاتم بن حبان: كان قليل الحديث منكر الرواية، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد (¬٤).
وفي قول المزي: وقال البخاري في حديثه عن سعيد بن جمهان عن سفينة: لما بنى النبي ﷺ المسجد وضع حجرا، ثم قال: ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري، ثم قال: ليضع عمر حجره إلى جنب حجر أبي بكر، ثم قال: ليضع عثمان حجره إلى جنب حجر عمر، ثم قال: هؤلاء الخلفاء من بعدي. وهذا لم يتابع عليه؛ لأن عمر وعليا قالا: لم يستخلف النبي ﷺ. نظر.
من حيث إن البخاري لم يقل هذا ولا نقله عنه أحد فيما رأيت.
والذي في تاريخيه الكبير والصغير: حشرج بن نباتة، قال: سمعت سعيد بن