ابن أبي الحر العنبري من أهل البصرة، يروي عن عامر بن عبد قيس، روى عنه الوليد أبو بشر. انتهى (¬١).
وهو هو بغير شك، ولكنه لما رأى روايته هنا عن تابعي ظنه غير الأول، وكناه بِاسمِ أبيه، واللَّه - تعالى - أعلم.
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات.
وفي كتاب العسكري أبو أحمد: وإلى حصين ينسب فيروز حصين نسب إلى خدمته (¬٢) ومن ولده معاذ بن معاذ، ولعميه: قيس وعبيد صحبة، وروى عنهما حصين.
وفي كتاب الاشتقاق الكبير (¬٣) لابن دريد: زعم القَحذَمي أن فيروز صاحب نهر فيروز، من موالي ثقيف (¬٤).
وفي كتاب ابن عَساكر: عن حصين قال: أتيت الشام فقيل لي: إن عامر بن عبد اللَّه قد جيء به هاهنا، قال: فأتيته فسلمت عليه، فقلت: ألا تسألني عن أهلك، وبني عمك، وأهل بيتك؟ فقال: ما أسألك عن رجل ميت، وآخر ينتظر مثل ما نزل بصاحبه.
قال: وجيء بطعام فأكله، فلما فرغ، قلت: ما منعك أن تدعوني إلى طعامك؟ فقال: إن طعامي ليس من طعامك، فكرهت أن أدعوك فتأكله وأنت له كاره.
وقال نوح بن حبيب: سمع حصين من أبي موسى الأشعري (¬٥).
وفي كتاب الجمهرة لهشام من ولده: الحسن بن الحصين، وأبو الحر بن