وهذا ثبت (¬١).
وقال في كتاب المجروحين: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير (¬٢) سماع.
ذكره أبو جعفر العقيلي (¬٣) وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وفي كتاب الموضوعات لابن الجوزي: قال عبد الله بن مهدي: والله ما تحل الرواية عنه (¬٤).
ولما ذكره أبو محمد بن الجارود في كتاب الضعفاء قال: قال البخاري: سكتوا عنه.
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك.
وقال الدارقطني: ضعيف (¬٥).
وقال ابن خلفون: هو عندهم ضعيف الحديث، وعند بعضهم متروك الحديث، وهو مشهور في القراءات.
وفي تاريخ الخطيب عن علي بن المديني، أنكر عليه روى عن عاصم عامة القراءات مسندة (¬٦).
وفي كتاب الجرح والتعديل للساجي - الذي لم ينقل المزي منه حرفا واحدا فيما أرى إلا بواسطة الخطيب أو ابن عساكر! - قال الساجي: حفص ممن ذهب حديثه عنده مناكير.