وقال أبو جعفرٍ العُقَيْلِيُّ (¬١): كوفي ثقة يتشيع.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وذكره أبو العرب في الضعفاء.
ذَكَرْتَ أَسَانِيدًا طِوالًا مَدِيدَةً … وَأَعْرَضْتَ عَنْ ذِكْرِ اللُّبَابِ مِنَ الْعِلْمِ
وَفاةٌ وَمِيلادٌ وَجَرْحٌ وَكُنْيَةٌ … وَتَوْثِيقُ عَدْلٍ زِيحَ عَنْ نِسْبَةِ الظُّلْمِ
وتَنْمِيقُ أَخْبَارٍ وَذِكْرُ مَآثِرٍ … وَأَخْبَارُ سُوءٍ كَالرَّوَافِضِ فِي الإِثْمِ
وذِكْرُ انْقِطَاعٍ واتِّصَالٍ ونِسْبَةٌ … مُبَيَّنَةٌ لَم تَعْفَ بَلْ ضَوْؤُهَا يَنْمِي
وذِكْرُ أَحَادِيثَ رَمَوْهُ بِأَنَّهُ … رَواها فَرِيدًا ووِصْلُها عَلى عِلْمِ
إلى غَيْرِ هذا مِنْ أُمُورٍ تَرَوْنَها … إِذا جاءَ ذِكْراها تَرَبَّحَ ذا الفَهْمِ
٩ - (سى) حُمْرانُ مولى العبلات ويُقال: مولى ابن عبلة:
يروي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، روى عنه المثنى بن الصَّبَّاح، ذكره أبو حاتم ابن حبان البُستيُّ في جملة الثقات (¬٢).
وقال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل (¬٣) عن أبيه: روى عنه القاسم بن أبي بزة.
أَتَذْكُرُ إِسْنَادًا طَويلًا رِجَالُهُ … وَتُعْرِضُ عَنْ وَضْعِ الكِتابِ رُوَيْدَكَا
أَأُنْسِيتَهُ أَمْ لَمْ تَجِدْ ما تَقولُهُ … فَلَمَّقْتَ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَكَا
* * *