و «من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو عضوا منه».
و «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل».
و «تفضل صلاة الجماعة على الفذ، والفذ جزء من ستة وعشرين».
و «من أهان قريشا أهانه الله تعالى».
٨ - (خ د ت ق) الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري وليس بأخي الحسين بن ذكوان.
قال أبو بكر البزار في «مسنده»: لا بأس به، حدث عنه: يحيى بن سعيد، وصفوان وجماعة (¬١).
وقال الساجي: إنما ضعف لمذهبه- يعني: القدر، وفي حديثه بعض المناكير (¬٢).
وذكره يحيى بن معين فقال: صاحب الأوابد، حسبك به، منكر الحديث، وضعفه (¬٣).
قال: وكان قدريا.
وقال عبد الله بن علي بن عبد الله عن أبيه: كان يحيى يحدث عنه، ولم يكن عنده بالقوي (¬٤).
وقال الإمام أحمد بن حنبل-فيما ذكره ابنه عبد الله-: أحاديثه أباطيل (¬٥).
وقال الآجري: قلت لأبي داود: حدث يحيى عن ابن ذكوان؟ قال: نعم، وكان قدريا. قلت: زعم قوم أنه كان فاضلا جدا؟ قال: ما بلغني عنه فضل، كان