وقال ابن السمعانيّ (¬١): كان ثقة.
وقال أبو القاسم البلخيُّ: قال علي بن المدينيّ: كان زنديقًا. قال: وقال ابن عائشة وعروة بن عمار: كان عند خالد هجاء في رسول الله ﷺ ينشده بني مروان (¬٢).
وذكره العقيليُّ (¬٣) في جملة الضعفاء.
وذكر أسلم بن سهل في «تاريخ واسط» (¬٤) أنه خالد بن سلمة بن خالد بن سلمة بن هشام بن المغيرة قال: وكان أبو جعفر اتهمه في أمر ابن هبيرة، فقتل
حين دخل واسط سنة تسع وثلاثين ومائة.
وفي كتاب الزبير بن أبي بكر (¬٥): كان خالد يسكن العراق وقد كان حضر ابن هبيرة وابن هبيرة يذكر بني العباس وينتقصهم (¬٦) فشرك في ذلك، فلما قتل ابن هبيرة قتل خالد.
وفي كتاب «الألقاب» (¬٧) للشيرازي عن الأعمش روى عنه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.
وذكر علي بن المدينيُّ في «العلل الكبرى» أن الفأفاء لم يسمع من