وعلي بن حسين، وأبو مصعب السلمي. انتهى (¬١).
إنما ذكرنا هذا تبعا للمزي وإن كنا لا نراه متصلًا.
وقال أبو أحمد العسكري: ليس يعرف هذا الاسم في الجاهلية.
حدثنا محمد بن القاسم النسابة، حدثنا أبو عبد الله البرقي، حدثنا محمد بن خالد، عن ابن الأعرابي، عن المفضل قال: إن الله تعالى حجب اسم الحسن والحسين حتى سمى النبي ﷺ بهما ابنيه، فقلت له: فالذين باليمن من بني حسن ذكرهم ابن الكلبي؟ فقال: ذاك حَسْن ساكنة السين وحَسِين مكسورة السين (¬٢).
روى محمد ابن الحنفية عن أبيه عن النبي ﷺ قال: أمرت أن أسمي ابني هذين: الحسن والحسين. مات لخمس ليال خلت من ربيع الأول سنة تسع. قال أبو أحمد: وكان الحسن لا يدعى إلا بابن رسول الله، قالت صفية بنت عبد المطلب: لما قبض رسول الله ﷺ:
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا … كنت بنا برا ولم تك جافيا
أرى حسنا أيتمته وتركته … يبكي ويدعو جده اليوم نائيا
وفي الصحابة: أبو أرطأة حسين بن ربيعة الأحمسي رسول جرير بن عبد الله بخبر ذي الخلصة لما هدمها.
وقيل: فيه حصين بن ربيعة، قال بعض العلماء: وهو الصواب.
قال ابن حبان: أوصى أن يدفن مع أبيه، وإلا ففي بيت علي وفاطمة، وإلا ففي البقيع، فلما حفر له في بيت علي جاءت أمية فمنعته (¬٣).
وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه لصحة الطريق إليه (¬٤)، واستلزم