Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 116

  1. ومن مسانيد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁

يحيى بن سعيد، أخرجه البخاري من طريق حَمَّاد بن زيد وغيره، ومسلم من طريق حَمَّاد بن سلمة وغيرِه، عن يحيى، منهم من اختصره، ومنهم مَنْ طوله.

ورُوِيَ عن الحسن، عن أنس ﵁، أنَّ النبيَّ ﷺ دخل عليه عمر ﵁ وهو على حَصِيرٍ قد أثر بجَنْبِه، فذكر قِصَّةَ كِسْرى وقَيْصَرَ، هذا القَدْرُ فحسب (¬١).

والنَّكْتُ: طَرْحُ الشَّيء، أي: يَضْرِبون بالحصى على الأرض، ونَحْو هذا الفِعْل يَفْعَلُه المُهْتَمُّ الحَزِينُ المُتفكِّرُ في الشَّيْءِ.

وقوله (أن تُؤْذِي رسول الله) لا يجوز إلا بسكون الياء؛ لأنَّ أصله كان: تؤذين، سقطتْ النُّون بأن.

والعيبة: الخاصة، أي: اشتَغِلْ بِأَهْلِكَ، ودَعْ غيرهم.

والنقير - هاهنا -: جِذْعُ يُنْقَرُ حتى يَصِيرَ شِبْهَ سُلَّم، ويكونَ دَرَجَاتُه مِنْ نَفْسِه.

وقوله (استَأْذِنْ لي عندك) أي: كما أنت جالس في مكانك استأذن لي.

والهاء في (ادْنُهُ) و (ارْقَه) (¬٢) للوقف.

والقَرَ: شيء يُدْبَعُ به.

والأفيق: الجِلْدُ الذي يُدْبَغُ ولم يُفْرَغْ منه بعد (¬٣).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 116 (SanadKitab #30195, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.