Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 143

  1. ومن مسند ذي النورين عثمان بن عفان ﵁

[آثمون] (¬١)، ما أنا بيهودي، إني لأحَدُ المسلمين، يَعْلَمُ الله - تعالى - بذلك ورسوله ﷺ والمؤمنون، وقد أُنْزِلَ في القرآن، فتلا هذه الآية: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣]، وأنزل الله - تعالى - الآية الأخرى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الأحقاف: ١٠] (¬٢).

قال: فقاموا، فدخلوا على عثمان ﵁ فذبحوه كما يُذْبَحُ الحُلان.

قال شُعَيبٌ لعبد الملك بن عُمَير: ما الحُلَّان؟ قال: الحملُ.

قال: وقد قال عثمان ﵁ قبل ذلك لكثيرِ بنِ الصَّلْتِ: يا كثير، أنا - والله - مقتول غدًا، قال: بل يُعْلِي الله - تعالى - كَعْبَكَ، وَيَكْبِتُ عَدُوَّكَ، قال: ثم أعادها - يعني الثانية -، ثم أعادها الثالثة، فقال له مِثْلَ ذلك، قال: عَمَّ تقول ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأَيْتُ رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر وعمر ﵄، فقال لي: «يا عثمان أنت عندنا غدًا، وأنت مقتول غدًا» فأنا - والله - مقتول، قال: فقُتل ﵁.

قال: فخرج عبد الله بن سلام ﵁ إلى القوم قبل أن يتفرقوا وهم في المسجد، فقام على رِجْلَيْه فقال: يا أهلَ مِصْرَ، يا قتلة عثمان، قتَلْتُم أمير المؤمنين، أم والله لا يَزالُ عهدٌ مَنْكوثُ، ودمٌ مَسْفُوحٌ، ومالٌ مَقْسُومٌ لا يَنْقَسِمُ (¬٣) (¬٤).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 143 (SanadKitab #30195, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.