وقوله (مَشْلُولَة) إتباع لـ (مقطوعة) محمولةٌ عليها، كما جاء: «اِرْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غير مَأْجُورَات» (¬١).
وقوله (رَأَيْتُ رسول الله ﷺ) يُرِيدُه في المنام، وإنما لم يَذْكُرُ المنام لأنَّ قوله ذلك بعد وفاة رسول الله ﷺ (¬٢) لا يُعْلَمُ منه إلا المنام.
وقوله (أم والله) كان مِنْ حقّه أن لا يُسْقِطَ منه الألف إلا إذا تقدَّمه حرف جر، كما يُقال: فيم، وعمَّ، ومِمَّ، إلا أنه سَلَكَ به طريق التَّخْفيف.
وروى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، أنَّ عثمان ﵁ لما ضُرِبَ أشار بيده وراءَ ظَهْرِه - مرتين أو ثلاثًا -، ثم قال: اللهم لا طالب بدمي غيرك - مرتين أو ثلاثًا -، اللهم لا تَجْمَعْ أُمَّةَ محمد ﷺ على ضلالة (¬٣).
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 145 (SanadKitab #30195, hlm. urut 129)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.