Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 147

  1. ومن مسند ذي النورين عثمان بن عفان ﵁

عليهم شرطا، ثم أخذ عليهم أن لا يشقوا عصا، ولا يفارقوا جماعة، ما قام لهم بشرطهم، أو كما أخذوا عليه.

فقال لهم: ما تريدون؟ قالوا: نريد أن لا يأخذ أهل المدينة عطاء؛ فإنما هذا المال لمن قاتل عليه، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد ﷺ، قال: فرضوا، وأقبلوا راضين إلى المدينة.

قال: فقام فخطبهم، فقال: إني والله ما رأيت وفدا في الأرض خيرا من هذا الوفد الذين قدموا علي - وقال مرة أخرى حسبت: من هذا الوفد من أهل مصر -، ألا من كان له زرع فليلحق بزرعه، ومن كان له ضرع فليحتلب، ألا فإنه لا مال لكم عندنا (¬١)، إنما هذا المال لمن قاتل عليه، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد ﷺ، قال: فغضب الناس، وقالوا: مكر بني أمية!.

ثم رجع الوفد المصريون راضين، فبينما هم في الطريق إذا هم براكب (¬٢) يتعرض لهم، ثم يفارقهم، ثم يرجع إليهم، ثم يفارقهم ويسبقهم (¬٣)، قالوا له: ما لك، إن لك لأمرا، ما شأنك؟ فقال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر؛ ففتشوه، فإذا (¬٤) هم بالكتاب معه على لسان عثمان ﵁، على عامله بمصر: أن يصلبهم، أو يقتلهم، أو يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف!.

قال: فأقبلوا حتى قدموا المدينة، فأتوا عليا ﵁، فقالوا: ألم تر إلى عدو الله يكتب فينا كذا وكذا، وإن الله - تعالى - قد أحل دمه، ثم معنا إليه، فقال: والله لا أقوم معكم إليه.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 147 (SanadKitab #30195, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.