Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 149

  1. ومن مسند ذي النورين عثمان بن عفان ﵁

ثم إنه أَشْرَفَ عليهم مرَّةً أخرى، فوعَظَهُمْ وذَكَرَهُم، فلم تَأْخُذْ فيهم الموعظة، وكان النَّاسُ تَأْخُذُ فيهم المَوْعِظَةُ أَوَّلَ مَا يَسْمَعُونها، فإذا أُعِيدَتْ عليهم لم تَأْخُذ فيهم.

قال: ثم إنه فتح الباب، فوضَعَ المُصحف بين يديه، قال: وذاك أنه رأى مِنَ اللَّيْلِ أَنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قال له: «يا عثمانُ، أَفْطِرْ عندنا (¬١) الليلة».

قال أبي: فحدثنا الحسَنُ: أَنَّ فُلانًا (¬٢) دخل عليه، فأخذ بلحيته، فقال: لقد أخَذْتَ مِنِّي مَأْخَذًا، أو: قعَدْتَ مِنِّي مَقْعَدًا، ما كان أبوكَ لِيَقْعُدَه، أو قال: ليأخذه، فخرج وتركه.

فدخل عليه رجلٌ آخَرُ، يقال له: الموت الأسود، فخنَقَه، ثمَّ خَنَقَه، ثم خرج، فقال: والله لقد خنَقْتُه فما رأَيْتُ شيئًا قطُّ أَلْيَنَ مِنْ حَلْقِه، والله لقد خنَقْتُه حتى رَأَيْتُ نَفَسَه تَرَدَّدُ في جَسَدِهِ كنَفَسِ الجان (¬٣)، قال: فخرج وتركه.

ثم دخل عليه رجل، فقال: بيني وبينك كتاب الله - والمصحف بين يديه - فأَهْوَى له بالسَّيْفِ، فاتَّقاه بيدِه، فقطعها، فلا أَدْرِي أبانها، أم قطعها ولم يُبنها، فقال عثمان ﵁: أما والله إنها لأَوَّلُ كَفَّ حَطَّتْ في المصحف.

وقال في غير حديث أبي سعيد: فدخل عليه التَّجِيبي (¬٤)، فَأَشْعَرَهُ

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 149 (SanadKitab #30195, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.