Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 156

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا﴾ إلى قوله تعالى: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ﴾ (¬١)، وقال في المرأة وزوجها: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾ [النساء: ٣٥] أَنْشُدُكم الله، أفحُكْمَ الرِّجالِ فِي حَقْنِ دِمائِهم وأنفسهم وصلاح ذات بينهم أحَقُّ، أم في أرنب ثمنُها ربُعُ دِرْهَم؟ قالوا: اللهمَّ في حَقْنِ دِمائهم وصلاح ذات بينهم، قال: أَخَرَجْتُ مِنْ هذه؟ قالوا: اللهم، نعم.

وأما قولكم: إنه قاتل ولم يَسْبِ ولم يَغْنَمْ، أَتَسْبُونَ أُمَّكُمْ، أَمْ تَسْتَحِلُّون منها ما تَسْتَحِلُّون من غيرها؟! فقد كفَرْتُم، وإن زعَمْتُم أَنَّها ليسَتْ بِأُمِّكُم فقد كَفَرْتُم وخرَجْتُم من الإسلام، إنَّ الله ﷿ يقول: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: ٦] فأنتم تتردَّدون بين ضلالتين، فاختاروا أيَّهُما شِئْتُم، أَخَرَجْتُ مِنْ هذه؟ قالوا: اللهم، نعم.

قال: وأما قولكم: محا نفسه من أمير المؤمنين، فإنَّ رسول الله ﷺ دعا قريشًا يوم الحُدَيْبِيَةِ على أَنْ يكتب بينه وبينهم (¬٢) كتابًا، فقال: «اكتب، هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله» فقالوا: والله، لو كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسولُ الله ما صددناك عن البيت ولا قاتَلْناك، ولكن اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله، فقال: «والله، إِنِّي لَرَسُولُ الله وإِنْ كَذَّبْتُموني، أكتُبْ يا علي: محمد بن عبد الله» فرسول الله ﷺ كان أفضل من عليّ ﵁، أَخَرَجْتُ مِنْ هذه؟ قالوا: اللهم، نعم.

فرجَعَ منهم عشرون ألفًا، وبَقِيَ أربعة آلاف، فقُتلوا (¬٣).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 156 (SanadKitab #30195, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.